مما حققته انتفاضة الاقصى المباركة

اذهب الى الأسفل

مما حققته انتفاضة الاقصى المباركة

مُساهمة  جنرالك يا وطن في الجمعة نوفمبر 28, 2008 3:44 am

تدخل انتفاضة الأقصى المباركة عامها الرابع متجاوزة العديد من الصعاب التي بات يدركها العالم كله العدو منه الصديق ، ولتثبت من جديد بأن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها ، وأنها إذا ما هبت لنيل حقوقها فلا بد وأن تحصل عليها طال الزمن أو قصر ، وما الشعب الفلسطيني إلا جزء من هذه الحقيقة إن لم يكن أحد راسميها ومرسخيها كحقيقة ثابتة على الأرض .
انطلقت انتفاضة الأقصى لتعيد الأمور إلى نصابها بعد أن حرفتها الاتفاقيات والتسويات التي قبلت بها المؤسسات الرسمية الفلسطينية والإقليمية والدولية وعملت على فرضها على الشعب الفلسطيني بالإكراه والخداع، رغم أنها تتجاوز وتقفز عن الحقوق والثوابت الفلسطينية المشروعة حسب الشرائع السماوية والأعراف الدولية.
فلقد كشفت انتفاضة الأقصى من جديد حقيقة العدو الصهيوني ومشروعه الاستعماري البغيض ووسائله الرخيصة، ومدى تجرده من كل القيم الأخلاقية وتعطشه للدماء واستعباد البشر وإذلالهم، وأنه عدو لا يفهم سوى لغة القوة والمقاومة لا سواها من أوهام الحوار والمفاوضات والاتفاقيات، فهو عدو لا عهد ولا ميثاق له، عدو كاذب مخادع.
حقائق ثابتة أزالت انتفاضة الأقصى ما تراكم على سطحها من غبار لتعود ناصعة ظاهرة ليراها الشعب مجددا ودون عناء مجددا عزمه التمسك بها، وعاقدا العزم أن لا يسمح بأن يكون مرة أخرى فريسة للخداع أو الإكراه ، وليخرج بكل أطيافه مسمعا العالم أجمع بصوت مجلجل موحد عزمه على إنها الاحتلال ، ومؤكدا أن لا خيار إلا خيار المقاومة التي لا سبيل سواها لنيل الحرية والاستقلال وعودة الحقوق، ليسجل هذا الالتفاف حول المقاومة أولى ثمرات الانتفاضة المباركة ، وكيف لا يكون ذلك وأول عوامل النصر بعد التوكل على الله تعالى هو معرفة الطريق الموصل للهدف .
وعندما عرف الشعب خياره وعزم عليه تنادى فيما بينه فتوحدت الأصوات والجهود المتشوقة للكرامة والسيادة والحرية لتحقق أرقى صورة للوحدة الوطنية عرفته فلسطين منذ زمن بعيد،وطالما نادى بها الكثيرون ، ها هي اليوم تتحقق بفعل انتفاضة الأقصى والمقاومة، وها هو الشعب الفلسطيني كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر ، وبهذا تنجز انتفاضة الأقصى هذه الوحدة التي تشكل أهم أسس الانتصار .
ويأتي ثبات وصمود انتفاضة الأقصى رغم كل ما واجهته وتواجهه من مساع لإخمادها، ورغم ما تتعرض له من إرهاب صهيوني لم يفرق بين طفل أو شيخ أو امرأة، بل إنه لم يستثني أي شيء اسمه فلسطيني إنسانا كان أو حيوان أو حجر أو شجر ، بيت أو مسجد أو كنيسة أو مصنع ، وتصمد الانتفاضة كذلك أمام محاولات الصديق والعدو للنيل منها ، لتسجل صورة أسطورية في الصمود ينحني أمامها العدو قبل الصديق .
بل تتعدى إنجازات الانتفاضة هذا الصمود الأسطوري أمام ما تواجهه من أخطار، وتستمر بمقاومتها لتضرب العدو وترد على جرائمه مدافعة عن شعبها منشأة بذلك قاعدة توازن الرعب، ومعادلة الرد الأكيد على الجرائم دون أن تحيد عن هدفها الأول وهو التحرير الكامل والشامل ، مقاومة أذهلت العالم وحطمت معنويات الصهاينة ، فكسرت أسطورة الجيش الذي لا يقهر حتى بات الصهاينة في رعب دائم لا يعلمون أين أو متى سيكون عمل المقاومة فعاشوا في أجواء أشبه ما تكون وأنها حظر للتجوال دائم ، وانهار عندهم الاقتصاد بشكل ليس له مثيل ، وانهارت سياساتهم وحياتهم الاجتماعية معه لتسقط الحكومة تلو الأخرى وتبقى المقاومة قوية ، ليسجل للانتفاضة النصر الأول عندما فشلت حكومات الاحتلال بتحقيق الأمن والازدهار الاقتصادي بفعل المقاومة .
ولم تقتصر إنجازات الانتفاضة على ذلك بل تعدته لتشكل وقود نهضة للشعوب المقهورة لا سيما الشعوب العربية والإسلامية نرى أثره بين الحين والآخر.
وعرت النظام العربي والإسلامي الرسمي وتخاذله بصمته المخزي أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني على أيدي الصهاينة الذين فتحت لهم القصور وهيئت لهم اللقاءات لينالوا الحظوة والتكريم على ما يصبوه فوق رؤوس أطفال فلسطين ونساءها من قنابل ورصاص.
وكشفت بصورة لا تقبل التأويل الانحياز الدولي بل الشراكة الدولية مع الصهاينة في عدوانهم على الشعب الفلسطيني، ولا أقصد هنا الدور الأمريكي فحسب وإنما كل النظام الدولي ومؤسساته وليس أدل على ذلك من بيان اللجنة الرباعية الذي ينطق باسمها أمين عام المنظمة الدولية ، هذا البيان الذي يعطي الاحتلال المشروعية ويعطيه الشرعية لجرائمه ، في ذات الوقت الذي يصف مقاومة الاحتلال إرهاب يجب وقفه .
وهاهي انتفاضة الأقصى تدخل عامها الرابع وما زالت تواجه الأخطار والمعوقات التي تقف في طريقها ولكن في صورة اشد وأقوى ولعل ابرز هذه الأخطار ذلك التصعيد النوعي في العدوان الصهيوني المدعوم دوليا ضد المقاومة والذي يستغل الحالة العالمية السائدة وانحطاط الأخلاق فيه ومستعينا بالصمت العربي والإسلامي وكذلك مستقويا بالانهزاميين ممن يتبارون للجلوس معهم . وكذلك خطر آخر وهو الأشد كونه من داخل المجتمع الفلسطيني ويتمثل بتشبث السلطة الفلسطينية بخيار المفاوضات وقبولها كل ما يطرح من تسويات وسعيها الدؤوب لعودة ذلك رغم رفضه من الشارع الفلسطيني وحتى رغم قناعتهم أنفسهم بأن ذلك ليس سوى عبث ، إلا أنهم يصرون عليه مما يثير المخاوف خاصة على الوحدة التي تأصلت بتضحيات الشهداء والأسرى .
في الختام نقول جازمين إن المقاومة قادرة على تجاوز هذه المعوقات التي سبق لها وتجاوزتها ، وستثبت المقاومة من جديد صوابية رؤيتها ، وكما انحاز الشعب لخيار المقاومة في السنوات الثلاث الماضية سوف نشهد عودة المتأملين من المفاوضات عما قريب لخيار المقاومة ولن يبقى من يؤمن بالتسويات إلا من له مآرب أخرى وهذا سيتجاوزه شعبنا ليصبح من الماضي المنسي. .

لا بد ان الانتفاضة قد توقفت هذا الحين
لكن الممارسات الاسرائيلة بحق الشعب والارض والحجر والشجر
ستقيم انتفاضة الشجر والحجر
ستعود ايام العز والفخار
باذن الله
ملتقانى فلسطين

جنرالك يا وطن
(ابوغضب)
avatar
جنرالك يا وطن
!¶ Ξ……Ξღمدير عام ღΞ…ـ…Ξ ¶
!¶ Ξ……Ξღمدير عام ღΞ…ـ…Ξ ¶

ذكر
عدد الرسائل : 157
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 12/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مما حققته انتفاضة الاقصى المباركة

مُساهمة  hAmOOd في الجمعة نوفمبر 28, 2008 3:07 pm

مشكور ع المعلومات الروعه

تحيااااااااتي الك.....

سي يووو

_________________


نحن المسلمون دمائونا رخيصة ....
ارواحنا لاقيمه لها اذا لم يتحرك باسرة لفك غزة ....
فعار علينا ان نسمى بشر ....
avatar
hAmOOd
TRUE FRIENDSHIP "NEVER" ENDS, Friends are FOREVER
TRUE FRIENDSHIP

ذكر
عدد الرسائل : 302
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب...
المزاج : قرفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
مكان الاقامه : الامارات
الهوايات : النت ,الكرة
تاريخ التسجيل : 12/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malak-alroo7.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى